مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Monday, March 18, 2013

نيازي مصطفى .. علاقاته النسائية أنقذت قاتله .. التفاصيل الكاملة


أبى مخرج الاكشن نيازي مصطفى إلا أن يُنهي حياته بشكل درامي لا يخلو من الإثارة، ورحل عن عالمنا في 20 أكتوبر
عام 1986، وذلك بعد أن ترك إرثًا عظيمًا من الأفلام السينمائية مثل: «سي عمر» لنجيب الريحاني، «قمر 14» لكاميليا، «رصيف نمرة 5» لفريد شوقي، «عنتر بن شداد» لزوجته كوكا، وكان آخرهم «القرداتي» لفاروق الفيشاوي الذي عُرض بعد وفاته.

استيقظ حي الدقي، على نبأ مقتل المخرج المصري، حينما اكتشف طباخه محمد عبدالله أن باب المطبخ مغلقًا على غير العادة، فطرقه ليوقظ مخدومه ولكنه لم يستجب، توجه إلى عمله الحكومي ليعود مرة جديدة في منتصف النهار، ووجد الأبواب مغلقةً كما هي طرقها من جديد فلم يسمع جوابًا، نظر من ثقب الباب فوجد أنوار الشقة كلها مضاءة، عندئذ قصد منزل شقيقة المخرج الحاجة زينب في المنيل طالباً منها المفتاح الاحتياطي للشقّة، وتمكن من فتح الباب.

بحسب رواية طباخه الخاص، فإن المخرج الراحل قُتل في غرفة نومه وكان مرتديًا جلبابًا أبيض ويداه مقيدتان من الخلف بكرافتة وشرايين يده مقطوعة بشفرة حادة، ومكمم الفم بفوطة من القماش.

ملف ضخم يحتوي على أوراق ومذكرات نيازي تم العثور عليه، وبعد فحصه تبين أنه تعرض للعبث، إلى جانب شهادات استثمار بأسماء سيدات وعلبة سجائر تحتوي على سيجارتين، كما عثروا على نظارته الطبية قرب أوراق مبعثرة على مائدة الطعام تخص أعماله السينمائية الأخيرة.

مقربون من نيازي أكدوا أنه عاد ليلة الحادث في السابعة مساءً فور انتهائه من تصوير المشهد الأخير من فيلم «القرداتي»، وبعد ذلك بساعة حضر الطباخ ومعه العشاء، حيث كان يعيش وحيدًا في شقته التي استأجرها منذ 1948، وارتبط وزوجته الراحلة كوكا بعلاقات جيدة مع الجيران، ولكن بعد وفاتها انقطعت علاقاته بهم وأصبح في حكم العازب.

وبعد تحريات طويلة استمرت لسنوات ما بين علاقاته العاطفية السابقة وخلافات بين أقارب زوجته الراحلة وما بين خلافات سياسية توقفت خيوط البحث عند هذه المرحلة؛ فعلاقات المخرج الراحل كثيرة ومتشابكة بالإضافة إلى وجود كمّ كبير من البصمات داخل الشقة لأقاربه وأصدقائه الذين سبقوا الشرطة في الذهاب إليها، وقيامهم بنقل الجثة من مكان الجريمة مما أضاع معالمها فقررت النيابة حفظ القضية وتقييدها ضد مجهول

No comments:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...